وجدت هذا الكلام مكتوب في النت قامت أحدى الكاتبات بقولها :

إن الشاب الذي لا يجد الوظيفة قد لا يضطر إلى بيع لحمه رخيصا..

وقد لا يؤجر نفسه لطالب متعة حتى يقبض الثمن! وقد لا تكون عفته في خطر!

أما البنت إذا استرخصت رخصت وضاعت للأبد!

ونحن لا نخاف مستقبلا تكثر فيه عاطلات عن العمل بل نخاف مستقبلا تكثر

فيه المتاجرات بالعفة

أنا هنا أقول لكل من يقرأ هذا?

هذا ليس عذراً لكي تضعف العاطلات عن العمل وتقوم بالمتاجرة بعفتها ولا

نعذر الفتاة أو السيدة التي تبيع شرفها من أجل لقمة العيش و نقول لم تجد

عملاً ذهبت للمتاجرة

يشرفها لتعول أسرتها أو نفسها ؟

هل تعتبر هذه تضحية من أجل أسرتها هل تبيع شرفها من أجل جلب المال

الحرام .

هنا ارتكبت جريمتين الزنا و كسب المال الحرام .

أن الشرع الكريم لم يترك صغيرة و لا كبيرة لتنظيم حياتنا إلا وشرعها و

عرفها لنا رسولنا المصطفى

صلى الله علية و سلم لنرى :

قال الله تعالى:

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى

اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً

وروى الحسن بن عمران بن الحصين قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم : (

من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة ، ورزقه من حيث لا يحتسب

ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها)

عن أبى زر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : إنى أعلم آية

لو أخذ بها الناس لكفتهم ، ثم تلا :

قول الله سبحانه وتعالى :

” وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ

فمازال يكررها ويعيدها

حديثُ عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: “من قرأ كل ليلة

(إذا وقعت الواقعة لم يصبه فقرٌ أبداً،)

حديثُ عثمان بن عفان لابن مسعود رضي الله عنهما: ألا آمر لك بعطائك ؟

قال : لا حاجة لي به . قال: يكون لبناتك. قال: إني قد أمرت بناتي أن يقرأن

كل ليلة سورة الواقعة ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

“من قرأ كل ليلة أو قال في كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقةٌ أبداً”

أخيراً كلمة حق

أن من يتفهم الشرع يعرف أن كل صغيرة و كبيرة في حياتنا موجود حلها في

كتابنا القران الكريم

لا يحتاج أن نقوم بنشر مثل هذه الأقاويل و نشرها خوفاً على الفضيلة و أنها

في خطر

لآن الشرع نظم حياتنا منذ بعثة الهادي محمد بن عبد الله صلى الله علية و

سلم

أفيقوا أيها الكتاب و الكاتبات و قولوا كلمة حق

لآن الكلمة أمانة و أنتم محاسبون عليها

و أن المال الذي تأخذونه مقابل نشر هذه الأكاذيب فهو حرام

أرجعوا لكتابكم و تفهموا دينكم بحق تجدون حل لكل المشاكل التي تختلقونها

ببعدكم

عن دينكم اتقوا في أقولكم .

و لا ننسى قول رسولنا الكريم ( الكلمة الطيبة صدقة ) فتصدقوا بكلام طيب

تؤجروا