(كانت ابنتي مع زوجها وهو يحضّر الماجستير بأمريكا وذات يوم أصيبت بدوار وأغمي عليها فحملها زوجها إلى السيارة وانطلق بها بأقصى سرعة محاولا الوصول لأقرب مستشفى وقطع إشارة حمراء فانطلق خلفه البوليس وأوقفه فأخبرهم بقصته ورأوا زوجته بالمقعد الخلفي مغمى عليها وأمره رجل الأمن أن يتبعه فانطلق به مسرعا قاطعا كل الإشارات حتى وصل إلى أقرب مستشفى واشترك مع رجال الطوارئ بنقلها إلى العناية المركزة ووقف مع زوجها إلى أن يطمئن عليها فأخبره زوجها أنها بخير وشكره على ما فعل, ويتكرر المنظر يوم الاثنين
6/12/1422هـ
في مدينة جدة عندما كانت ابنتي صاحبة القصة الأولى راكبة مع ابن أخيها وهو يقود السيارة وفجأة جنب السيارة وأصيب بإغماءة مزعجة حيث رأت أطرافه تنكمش وعيونه تتبحلق وخافت عليه فأوقفت رجل أمن راكباً على دراجة وقالت له ساعدني بقيادة السيارة إلى أقرب مستشفى فما كان منه إلا أن تركها وهرب وأمام هذا الظرف الطارئ القاسي سحبت غترة ابن أخيها وعقاله ولبستها على رأسها وهي لا تزال بعباءتها وقادت السيارة الى مستشفى عرفان وأسعفت ابن أخيها واتصلت على إخوانها فتوجهوا لمعاونتها, يا أستاذي العزيز مشعل لا أعرف أن أوجه نداء إلى رجال الأمن ليجعلوا مساعدة المواطن من أوليات واجباتهم).
وأرد عليه بدءاً من نهاية رسالته, وأقول له معتقداً: إنه لاشك إن مساعدة المواطنين من أولويات رجال الأمن, وسبق لي أن كتبتُ عن مساعدة رجال الأمن في الطرق الطويلة, نتيجة شهادات عديدة وصلتني من المواطنين.. وإذا كان هناك أحد منهم قد تردّد, أو قصر في مثل ذلك الموقف الذي ذكرته أنت فهذا يعتبر شذوذاً وليس مقياساً.
والحمد لله أنّ بنتك كانت تعرف (السواقة), واستطاعت أن تُوصل أخاها للمستشفى بأمان, وكان أولى بها أن توقف (تكسي), ليكون وضعها أكثر أمناً.
على العموم: الضرورة تبيح المحظورات, وهذا ما أكده لي أحدهم وهو يتحدث لي قائلاً: إذا كنت تائها في الصحراء, وكاد يقتلك الجوع ولم تجد سوى (جيفة), فحلال عليك أن تأكل منها, وإذا كنتَ جالساً إلى مائدة, و(غصصت), وشارفت على الهلاك, ولم يكن أمامك غير كأس ممتلئ بالخمر, فحلال عليك ان تشربه لتنقذ نفسك.
والواقع إنني استهجنتُ كلام ذلك (المتحذلق), لأنني لو كنتُ سوف أموت بدلاً من المرّة الواحدة عدّة مرات, فإنني لن آكل من الجيفة, لسبب بسيط: وذلك لأن نفسي تأبى ذلك, أما عن مثله الثاني الذي ضربه, فهو (أسخم) من الأول, حيث ما هو الداعي لأن أجلس وآكل على مائدة ليس فيها ولا حتى قطرة ماء واحدة, غير الخمر -والعياذ بالله-, يعني (حبكت)?!
واستدركُ قائلاً: إنني لا أضع (سواقة) المرأة للسيارة في مصاف تلك المحرمات, أبداً, فقيادة المرأة للسيارة ليست محرمة بحد ذاتها, ولو كان ذلك لا ينطبق أيضاً على ركوبها على أي حمار, أو جمل, أو بسكليت, أو حتى (رول سكيتنغ).. ولكن هكذا جرى العرف, ومثلما يقول أهل الحسبة: إن منعها ما هو الا نوع من درء المفاسد -والله أعلم-.
هذا هو رد مشعل السديري على أحد المواطنين في رسالته
وكيف أن رجال الأمن لابد لهم من مساعدة من يطلب منهم المساعدة
و كيف أنكروا على رجل الأمن رفضه المساعدة .
هذا الكلام كتب في عهد ( الملك فهد بن عبد العزيز رحمة الله علية)
وهنا نرى الاحترام الواجب للحكومة و رجالها .
أما اليوم فنجد أن الكاتب يكتب موضوع يقول فيه :
لا أريد أن أناقش موضوع قيادة المرأة للسيارة، فالموضوع برمته أصبح مملا وغير مستساغ، نظرا إلى أن كل من تصدى له أصبح كالنافخ في الرماد، ومثلما هو معروف عني، فإنني لست من عشاق النفخ في الرماد، ولكنني أحيانا أكون من عشاق السير حافيا على الجمر الملتهب؛ وذلك عندما يكتنفني الحزن وقلة الحيلة، فأؤجر الطابق العلوي من رأسي لقريني الذي لا تأخذه «بالجنون والجهل» لومة لائم.
فقد سمعت، رغم أنني لم أكن شاهدا على ذلك، أن هناك امرأة، وذكروا اسمها، وهي بالمناسبة مكتملة «عقليا وبدنيا ونفسيا ووظيفيا»، ركبت سيارتها في الصباح الباكر وانطلقت تسوقها وحيدة للذهاب إلى مدرستها، حيث تعمل مديرة. وفي الطريق لفتت أنظار رجال الشرطة فأوقفوها معترضين على سياقتها، وكانوا والحق يقال مؤدبين معها، وحجتهم أنهم يريدون المحافظة عليها بحكم أنها وحيدة وليس معها سائق، ولو أن سيارتها تعطلت لا سمح الله سوف تكون في وضع حرج، أنزلوها وأخذوا عليها تعهدا بعدم تكرار ذلك، وأركبوها تاكسي، فشكرتهم وذهبت وأرسلت بمن يأتي بسيارتها.
وفي اليوم الثاني ركبت سيارتها وساقتها بنفسها كذلك، ولكنها أركبت سائقها معها في الكرسي الخلفي، فاستوقفها أيضا رجال الشرطة، فقالت لهم إنكم في المرة الأولى منعتموني بحجة خوفكم علي من الإحراجات بحكم أنني امرأة وحدي ولا بد أن يكون معي سائق، وها أنذا أتيت بسائق ليحميني ويصلح السيارة لو أنها تعطلت. فقالوا لها: إننا تأدبا منا قلنا لك ذلك أمس، أما اليوم فإننا نؤكد ونمنعك نهائيا من قيادة السيارة، وقدموا لها ورقة لتكتب لهم تعهدا خطيا ثانيا وتوقع عليه بأنها لن تقود السيارة بعد ذلك، فامتثلت لهم، وكتبت لهم بكل أريحية ما أرادوا، ورجعت للكرسي الخلفي، وقاد السائق السيارة.
ولكنها في اليوم الثالث أقدمت على خطوة مختلفة، وإذا بها في الصباح تركب من منزلها (بسكليتة)، أي دراجة هوائية، وتقودها متجهة إلى مدرستها، وعبرت بها في شارع رئيسي ومزدحم، وانتبه لها رجال الشرطة وحاولوا اللحاق بها ولكن سيارتهم علقت في زحمة السير والإشارات فيما كانت هي تدخل وتلتف بين السيارات، وبعدها دخلت في شوارع جانبية، واستمرت المطاردة بينها وبين الشرطة أكثر من ساعة، وهي ذكرتني بالمطاردات الكرتونية الشهيرة بين «توم وجيري»، المهم أنهم أخيرا استطاعوا السيطرة عليها، وقالوا لها كيف فعلت هذا وقد أخذنا عليك تعهدا؟!، فقالت لهم: صحيح أنني تعهدت لكم بأنني لن أقود سيارة، ولكن هذه دراجة، فقالوا لها: وحتى هذه ممنوعة، وأمروها أن تكتب تعهدا ثالثا ألا تقود بعد ذلك أية «آلة صناعية متحركة»، وكتبت لهم ما أرادوا.
ما في اليوم الرابع فقد خرجت عليهم بما لا يخطر على البال، إذ أنها أحضرت حمارا وألبسته «بردعة» ودندشته، وراحت تسوقه في الشارع العريض وسط أبواق وصفير وتصفيق وتشجيع كل من شاهدها، وأوقفها رجال الشرطة كذلك، وقبل أن يتكلم أي واحد منهم قالت لهم: الآن ليس لديكم أية حجة، إنني أركب وأقود وسيلة مواصلات، ركبتها وقادتها قبلي الصحابيات الجليلات من عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم).
فبهت رجال الشرطة ولم يستطيعوا الرد، غير أنني لا أستبعد أنهم أوقفوا أو صادروا الحمار
لأنه حسب النظام ليس لديه نمرة واستمارة».
هنا نشاهد المسخرة من رجال الأمن و الحكومة بسبب ناقصات عقل ودين
فهل هذا الفعل مطابق لردة الفعل في زمن ملك الإنسانية هل الإنسانية
تجعل من المؤسسات الصحفية السخرية من الحكومة و رجالها هل هذه هي
حرية الرأي التي تعطى لدعاة تحرير المرأة
هل الإنسانية تعلم السخرية و الاستهزاء ممن يحافظون على الأمن
أم رد علي صاحب السمو الملكي نايف بن عبد العزيز لرجال أمنة
صحيح شر البلية ما يضحك
المرأة التي تعتبر نفسها مربية أجيال امرأة يجب أن تمنع من إدارة المدرسة
لإنها بتصرفها هذا إساءة لمربيات الأجيال هذا أولاً
وثانيا: هي لا تحترم كلمتها وتعدها بعدم مخالفة الأمن فكيف تؤتمن على
تربية أجيال
ثالثاَ :إذا التطور و الحرية بهذه الوقاحة فهذا دليل على عدم فهم معنى التطور و الحرية الصحيح الذي يقود إلى التقدم و أحترام الراي و ليس
التبجح و قلة الأدب ونعتبرها تطور أو وضع المسؤلين أمام وقاحة القلة من
النساء الغير محترمات وهن أصلاً لا يعرفن معنى التطور المهم أنهن يتبرجن و يخلعن الحجاب بقصد السفور و نشر الرزيلة
صح لسانك على كل كلمة قلتها و أنا معك في كل كلمة قلتها
بس أنت عارف مشعل زمان كيف كان
و اليوم طالما هو بالشرق الأوسط ما هي بغريبة تكون مقالاته دون المستوى
لأن مدير التحرير شيطان إبليس ما يريد إلا مقالات هابطه مثل أفكاره الهابطة
و إلا ممنوع النشر . وممنوع ساقطات إبليس كمان
و أنت خبير بمشعل أكثر مني .
هلا أخوي محمد اشوفك أنت وشمس متفقين علي
وأنا بدوري أقدم أعتذاري لصاحب السمو الأمير نايف بن عبد العزيز
وأنا كتبت ما سمعت فقط.
وإذا لم أوفق في الكتابه فالسبب معروف عند شمس
3 responses to “مشعل السديري في العهدين”
محمد السديري
يونيو 1st, 2010 عند 22:29
صحيح شر البلية ما يضحك
المرأة التي تعتبر نفسها مربية أجيال امرأة يجب أن تمنع من إدارة المدرسة
لإنها بتصرفها هذا إساءة لمربيات الأجيال هذا أولاً
وثانيا: هي لا تحترم كلمتها وتعدها بعدم مخالفة الأمن فكيف تؤتمن على
تربية أجيال
ثالثاَ :إذا التطور و الحرية بهذه الوقاحة فهذا دليل على عدم فهم معنى التطور و الحرية الصحيح الذي يقود إلى التقدم و أحترام الراي و ليس
التبجح و قلة الأدب ونعتبرها تطور أو وضع المسؤلين أمام وقاحة القلة من
النساء الغير محترمات وهن أصلاً لا يعرفن معنى التطور المهم أنهن يتبرجن و يخلعن الحجاب بقصد السفور و نشر الرزيلة
sunm
يونيو 9th, 2010 عند 19:15
الأخ العزيز : محمد السديري
صح لسانك على كل كلمة قلتها و أنا معك في كل كلمة قلتها
بس أنت عارف مشعل زمان كيف كان
و اليوم طالما هو بالشرق الأوسط ما هي بغريبة تكون مقالاته دون المستوى
لأن مدير التحرير شيطان إبليس ما يريد إلا مقالات هابطه مثل أفكاره الهابطة
و إلا ممنوع النشر . وممنوع ساقطات إبليس كمان
و أنت خبير بمشعل أكثر مني .
مشعل السديري
يونيو 11th, 2010 عند 22:12
هلا أخوي محمد اشوفك أنت وشمس متفقين علي
وأنا بدوري أقدم أعتذاري لصاحب السمو الأمير نايف بن عبد العزيز
وأنا كتبت ما سمعت فقط.
وإذا لم أوفق في الكتابه فالسبب معروف عند شمس