الله تعالى:
قال
(لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
هذا هو حال من ينصر الله ورسوله
سدد الله خطاك أيها الأمير و جعلك سيف من سيوف الله على كل المنافقين
الذين يدعون أنهم مسلمون وهم أكبر مفسدين امثال الشرق الأوسط ، و العربية و من هم على شاكلتهم .
كما قال تعالى : ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ) [ غافر : 51 ، 52 ]
فالله سبحانه و تعالى قد نصر رسله جميعاوكان خاتمهم محمد عليه افضل الصلاة
و التسليم.
وهذا وعد للمؤمنين بأن الله ناصرهم على من ظلمهم في الحياة الدنيا بان يوقع الظالم في سوء عاقبة أو بأن يسلط عليه من ينتقم منه بنحو أو أشد مما ظلم به مؤمنا.
لذلك نحن موقنون بنصر الله .
(اللهم أعز الإسلام و المسلمين و دمر اعداء الدين)
فأبشر أيها الأمير بنصر الله ما دمت في طاعة الله و اطلب العون منه سبحانه
وتعالى تنال الخير بإذنه تعالى.
2 responses to “الأمير نايف بن عبد العزيز حفظه الله”
الهام
يونيو 24th, 2010 عند 13:49
الله تعالى:
قال
(لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
هذا هو حال من ينصر الله ورسوله
سدد الله خطاك أيها الأمير و جعلك سيف من سيوف الله على كل المنافقين
الذين يدعون أنهم مسلمون وهم أكبر مفسدين امثال الشرق الأوسط ، و العربية و من هم على شاكلتهم .
الهام
يونيو 24th, 2010 عند 20:30
كما قال تعالى : ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ) [ غافر : 51 ، 52 ]
فالله سبحانه و تعالى قد نصر رسله جميعاوكان خاتمهم محمد عليه افضل الصلاة
و التسليم.
وهذا وعد للمؤمنين بأن الله ناصرهم على من ظلمهم في الحياة الدنيا بان يوقع الظالم في سوء عاقبة أو بأن يسلط عليه من ينتقم منه بنحو أو أشد مما ظلم به مؤمنا.
لذلك نحن موقنون بنصر الله .
(اللهم أعز الإسلام و المسلمين و دمر اعداء الدين)
فأبشر أيها الأمير بنصر الله ما دمت في طاعة الله و اطلب العون منه سبحانه
وتعالى تنال الخير بإذنه تعالى.