اليوم سوف نقرأ و نتعرف على صنف من أصناف البشر وهم من أصحاب حلق اللحى و الشنبات كذلك

المجتمع المتطور المنفتح الذي ينادي بالحرية للمرأة ،وكيفية تعاملهم في حياتهم و يتمنوا لو كل البشر على شاكلتهم.

هذا المجتمع هو الذي ينادي به أصحاب الشرق الأوسط ، وتلفزيون العربية ومن هم على شاكلتهم.

لنقرأ ما قالة عنهم مشعل السديري العلماني الصغير الذي مازال في المرحلة الإبتدائية و كيف أستغرب هذا الأمر .

يقول:

هو أحد أصدقائي، الذي عرفت مؤخرا أن زوجته اتكلت على الله – أي ماتت –

فاتصلت به بعد شهرين من بلد خارجي لكي أعزيه، فتفاجأت به عندما قابل تعزيتي بالضحكات قائلا لي:

أنت الآن تكلمني علشان تعزيني ولا تبارك لي؟!

قلت له: أستغفر الله! طبعا علشان أعزيك.

قال: ليه ما تعرف أنني قد جددت فراشي؟! سألته: يعني إيه؟!

قال: إنني تزوجت يا أهبل بأخرى وما زلت الآن أرفل معها في شهر العسل، أو مثلما قال عبد الوهاب

إنني أعيش معها دون مبالغة (في جحيم من القبل

صدمت وسكنت لا أدري بماذا أجيبه، فقطع علي صمتي بضحكاته المتواصلة

وهو يقول لي: هل تصدق أن أحلى ما في الموضوع، ومن حسن حظي، أن زوجتي الجديدة

لها يا سبحان الله نفس مواصفات زوجتي المرحومة تماما طبق الأصل؟!..

الطول نفس الطول، الخصر نفس الخصر، حتى مقاس أقدامها نفس المقاس (37)

وعندما شاهدت ملابس المرحومة مكدسة ومعلقة في الدواليب أخذت تقيسها وتلبسها وتجربها كالمصروعة

ولم تترك لا كبيرة ولا صغيرة ابتداء بـ(البالطوات)، حتى الأحذية، مرورا بالفساتين

أجبته مذهولا: يا ساتر! إلى هذه الدرجة؟:

قال: لا، وأكثر، وأزيدك من الشعر بيتا، فهي لم ترد أن تثقل كاهلي وقالت لي

لا أريد منك أن تشتري لي بعد اليوم ولا قطعة ملابس واحدة من هنا إلى ما بعد عشر سنوات، ففي هذه الدواليب ما

يكفيني، وجزاها الله بألف خير، لأنها بعد ذلك رفعت كفيها إلى السماء وقرأت الفاتحة على روح المرحومة

بعدها أنهيت المكالمة؛ أغلقت في وجهه الخط دون أن أقول له: مع السلامة

 


هؤلاء هم وهذه هي حياتهم الفارغة حتى الموت لا يؤثر فيهم  المهم أن نعيش

وهم لا يجدون صعوبة في إختيار الزوجة الفاضلة لماذا ؟لوجود الكثير من النساء اللواتي ينتظرن الزواج

تذهب واحدة الأخرى موجودة و معروفه

هذه هي مجتمعاتهم الحقيرة و هذه هي حياتهم الفارغة لا هم لهم غير التطور و الحرية بطريقتهم الخاصه