قال الله تعالى:

(يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم

فانه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين )

نهى المؤمنين جميعاً أن يتخذوا اليهود والنصارى أنصاراً وحلفاء على أهل الإيمان بالله ورسوله،

وأخبر أنه من اتخذهم نصيراً وحليفاً وولياً من دون الله ورسوله والمؤمنين فإنه منهم

في التحزب على الله وعلى رسوله والمؤمنين وأن الله ورسوله منه بريئان

أما قوله {بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ}

فإنه عنى بذلك أن بعض اليهود أنصار بعضهم على المؤمنين، ويد واحدة عليهم

وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}

ومن يتول اليهود والنصارى دون المؤمنين فإنه منهم، يقول: فإن من تولاهم ونصرهم

على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم

إن الله لا يهدي القوم الظالمين )أي لا يهديهم إلى الإيمان

فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: تمارس جريدة الشرق الأوسط دوراً سيئاً في تشويه أخبار

المسلمين والتكتم على قضاياهم، وتشويه صورة الإسلام، والنيل من قضايا الإسلام

ومعالجتها بطريقة لا تخدم المصلحة الإسلامية بحال من الأحوال

و هذا ما أكد عن طريق:

أعلنت تسيبي ليفني عن فخرها بسبب فوز رئيس تحرير الشرق الأوسط السعودية طارق الحميد

بجائزة صديق إسرائيل التي منحه أياها اللوبي اليهودي الصهيوني الأميركي.

وقالت:

الصحفيون الإسرائيليون يحتاجون للتعلم من طارق الحميد كيفية الدفاع بإخلاص

عن مصالح دولة “إسرائيل ”

, هذا ما قالته تسيبي لفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية لصحفيين يهود حين رأت أن غالبيتهم يسعون

إلى المصالح الخاصة بهم

في الوقت الذي يبذل رئيس تحرير صحيفة ” الشرق الأوسط ”

كل جهد من اجل حماية امن دولة الاحتلال.

و قد قال الكثير من علماء الإسلام أن:

إعانتُهمْ ومناصرَتُهم على المسلمينَ ومدحُهم والذبُ عنْهُم

وهذا- من نواقضِ الإسلامِ وأسبابِ الرِدَّةِ – نعوذُ باللهِ منْ ذلك

مدحُهم والإشادةُ بما همْ عليه من المدنيةِ والحضارةِ والإعجابِ بأخلاقِهم ومهاراتِهم

دونَ نظرٍ إلى عقائدِهمْ الباطلةِ ودينِهمُ الفاسدِ.

وهذا أكبر دليل على أن كل من يعمل تحت هذا المنافق و الفاسق فهو مثله وحرام العمل في مثل هذه

الجريدة التي تصدر الفساد للعالم بدعوى أنهم أنصار السلام

و بما أننا دولة تحكم بشرع الله

وأننا مستهدفون في ديننا كما قلت سموكم في كثير

من كلامكم المنشور على النت

فما هو حكم سموكم بعد حكم الله في رئيس تحرير الشرق الأوسط

وهذه الجريدة

وهذا حكم الله

إن الله لا يهدي القوم الظالمين )أي لا يهديهم إلى الإيمان

فهل نثق بأمثال هؤلاء الفاسقين الذين حكم الله عليهم بالضلال و نجعلهم يتحكمون

في نشر الأعلام هم و أمثالهم و سموكم أعلم بهم.


صاحب السمو الملكي :الأمير نايف بن عبد العزيز

أليس لنا الحرية على أرضنا أن نوقف أمثال

هؤلاء الفاسقين عند حدهم وردعهم ونضع الأمر بيد

أناس يخافون الله عز وجل.لتطبيق شرع ربنا.